إزاي أعرف إنّي حامل وإيه أعراض الحمل المبكرة؟

أعراض الحمل بتختلف بين الأمهات، سواءً الأعراض نفسها أو حدتها. وليس بالضرورة أنّ كل أم تعاني من نفس الأعراض بنفس الطريقة في حالات الحمل التالية لحملها الأول.

لكن العلامات المُبكّرة المؤكدة، مثل انقطاع الحيض وزيادة الوزن، تظل شائعةً في جميع حالات الحمل. بالنسبة لتقلصات براكستون هكس (المخاض الكاذب) مثلًا، فهي انقباضات في الرحم تحدث أواخر فترة الحمل. وبعكس المخاض الحقيقي، لا تزداد شدة تلك الانقباضات وتكون منتظمة. وكمان العديد من الأدوية بتكون آمنة للحوامل. وممكن العلاجات المنزلية واستراتيجيات الرعاية الذاتية أن تخفف العديد من أعراض الحمل.

وأحياناً بيخلط البعض بين أعراض المتلازمة السابقة للحيض (PMS)، زي التقلبات المزاجية والإرهاق وآلام الثدي قبل الدورة الشهرية، وبين أعراض الحمل المبكر.

متى تبدأ أعراض الحمل المبكرة في الظهور؟

بعض النساء بتظهر عليها الأعراض والعلامات المبكرة خلال الأسابيع الأولى من أول ثلاثة أشهر من الحمل، والبعض الآخر بتظهر عليهم الأعراض في وقت لاحق من الحمل. وبتتشابه أولى علامات وأعراض الحمل المبكر مع الأعراض اللي بتظهر قبل الدورة الشهرية، وعلشان كده بعض الستات ممكن تواجه صعوبة في ربط الأعراض بالحمل.

وزي ما ذكرنا في السابق، الأعراض ممكن تختلف تمامًا بين مختلف النساء. ممكن تختلف في نوعها، أو شدتها، أو حتى تختلف عند نفس المرأة من حالة حمل للثانية. وعلامات وأعراض الحمل المبكر ممكن تبدأ في الظهور خلال فترات مختلفة من الحمل.

وبتلجأ بعض النساء لاختبارات الحمل اللي بتعتمد على مستويات موجهة الغدد التناسلية المشيمائية (hCG) في الدم أو البول، وهي النوع الأشهر من اختبارات الحمل. والـhCG هو هرمون بينتجه الجسم بعد انغراس البويضة المُلقّحة بجدار الرحم. وأحيانًا بتخرج اختبارات الحمل المنزلية الحديثة بنتائج إيجابية قبل انقطاع الدوره الشهرية. لكن اختبارات الدم يمكنها اكتشاف الحمل في وقت أبكر من اختبارات البول.

أعراض الحمل المبكرة

يبدأ ظهور العديد من الأعرض في المراحل المبكرة من الحمل، ومنها:

  1.  تأخّر الدورة الشهرية: يُعتبر تأخر الدوره الشهرية أشهر علامات الحمل، حيث يستمر انقطاع الحيض طوال فترة الحمل. وأحيانًا تعتقد بعض النساء أنّ التشنجات الخفيفة في وقت انغراس البويضة داخل الرحم هي من آلام فترة الحيض. وبالنسبة للنساء ذوات الدورة الشهرية غير المنتظمة، فقد لا تلاحظن انقطاع الحيض. ومن غير الشائع أن تظهر علامات وأعراض الحمل قبل تأخر الدورة الشهرية، لكن ذلك قد يحدث لو كانت دورات المرأة غير منتظمة.
  1.  نزيف أو تشنجات الانغراس: أحيانًا يحدث نزيف خفيف أو نزول لبقع دماء عند التصاق البويضة الملقحة ببطانة الرحم خلال 6 إلى 12 يومًا بعد التخصيب. ويمكن أن تظهر تقلصات خفيفة أيضًا في تلك الفترة. وتخلط النساء أحيانًا بين نزيف الانغراس وفترة الحيض، رغم أن الدماء تكون أخف بكثير من دماء الدورة العادية.
  1.  الإفرازات المهبلية: قد تلاحظ بعض النساء إفرازات حليبية كثيفة من المهبل في بداية الحمل. ويحدث ذلك تحديدًا خلال أسابيع الحمل الأولى حين تتضخّم جدران المهبل، وربما تستمر الإفرازات طوال فترة الحمل. وفي حال ارتباط الإفرازات برائحة كريهه، أو سبّبت حرقان أو حكة، فهذا دليل على وجود عدوى بكتيرية أو فطرية. وفي هذه الحالة يجب الاتصال بالطبيب المتابع للحالة.
  1.  تغيرات الثدي: تعاني العديد من النساء من تغيرات في الثديين خلال أسابيع الحمل الأولى. وتتراوح التغيرات بين الوجع، والثقل، والامتلاء، والوخز. لكن تلك التغيرات المزعجة بتختفي عادةً بعد عدة أسابيع.
  1.  تغيّر لون الهالة: الهالة هي المنطقة المحيطة بحلمة الثدي، وربما تصير داكنة اللون في حالة الحمل.
  1.  الإرهاق: رغم أنه من الأعراض غير المحددة على الإطلاق، وربما يرتبط بالعديد من العوامل الأخرى، لكن النساء الحوامل تشعرن عادةً بالإرهاق منذ الأسابيع الأولى في الحمل.
  1.  غثيان الحمل والقيء: الشعور بغثيان الحمل من الأعراض التي قد تحدث على مدار اليوم وفي أي وقت. وبعض النساء لا تعاني من غثيان الحمل على الإطلاق، والبعض الآخر تُعاني من غثيان شديد. لكن أشد فترات الغثيان في المعتاد تتراوح بين الأسبوعين الثاني والثامن من الحمل. وبيخف الشعور بالغثيان مع غالبية النساء بين الأسبوعين الـ13 والـ14 من الحمل، لكن بعض النساء بتستمر معها الأعراض طول فترة الحمل وبتصاحبها حالة قيء حملي مفرط.
  1.  الحساسية لروائح معينة: بعض الروائح بتسبب الغثيان أو حتى القيء في وقت مبكر من الحمل.
  1.  زيادة في التبول: بداية من الأسبوع السادس أو الثامن، بتزداد معدلات التبول عند النساء بسبب التغيرات الهرمونية. وفي حال ظهور أعراض أخرى، زي الحرقان أثناء التبوّل، فيُنصح بزيارة الطبيب للتأكّد من عدم إصابتك بعدوى في المسالك البولية.
  1.  الدوخة والإغماء: بترتبط عادةً بالتغيرات الهرمونية اللي بتأثر على معدلات الجلوكوز وضغط الدم. وبيحدث الدوار، أو الدوخة، أو الشعور بالإغماء في بداية الحمل.
  1.  الإمساك: معدلات الهرمونات ممكن تأثر كمان على بعض النساء وتصيبهم بالإمساك في بداية الحمل.
  1.  الصداع: بيرتبط الصداع أيضًا بالتغيرات الهرمونية، وممكن يستمر طوال فترة الحمل.
  1.  فقدان الشهية أو اشتهاء طعام بعينه (الوحم): يظهر الوحم عادةً في بداية الحمل ويستمر أحيانًا حتى نهايته. وكذلك قد تفقد الحامل شهيتها (أو تشعر بالغثيان والنفور من طعامٍ بعينه).
  1.  آلام الظهر: تُعتبر آلام الظهر عادةً من أعراض الحمل المتأخرة، لكنّ آلام أسفل الظهر قد تحدث في المراحل المبكرة من الحمل. ويمكن أن تعاني المرأة من آلام الظهر بدرجة معينة طوال فترة الحمل.
  1.  التقلبات المزاجية: تنتشر التقلبات المزاجية نسبيًا خلال الأشهر الثلاث الأولى من الحمل بسبب التغيرات الهرمونية. وربما ترتبط أيضًا بالتوتر وغيرها من العوامل.
  1.  ضيق التنفس: تؤدي زيادة الطلب على الأكسجين في الجسم (لدعم نمو الجنين) إلى شعور بعض النساء بضيق التنفس، رغم إنها من الأعراض الأكثر شيوعاً في المراحل المتقدمة من الحمل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. جميع الحقول مطلوبة